الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات عرب مسلم
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات عرب مسلم :: الأقسام الإسلامية :: منتدى الحديث وعلومه

شاطر

الإثنين 03 فبراير 2014, 11:43 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو محترف
عضو محترف

avatar

إحصائيةالعضو

تاريخ التسجيل : 06/08/2013
العمر : 18
تاريخ الميلاد : 15/02/1999
الوظيفة : طالب
الجنس : ذكر
المشاركات : 1080
التقييم التقييم : 80
الهوايات : قراءة القرآن
نوع المحمول : iphone
نظام التشغيل : Windows 8
نظام الحماية : avast
نوع المتصفح : firefox
نوع وسرعة الاتصال : 1 ميجا بايت
بدايتي بالإنترنت عام : 2006
الدولة : أم الدنيا مصر الحبيبة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.mothaqf.com
مُساهمةموضوع: الصبر عند الصدمة الأولى


الصبر عند الصدمة الأولى





الصبر نصفُ الإيمان؛ فإن الإيمان نصفان: نصفٌ صبرٌ ونصفٌ شكرٌ. وهو من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فلا إيمان لمن لا صبر له كما أنه لا جسد لمن لا رأس له، وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "خير عيش أدركناه بالصبر" وأخبر النبي – صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: أنه "ضياء" رواه مسلم، وقال: "من يتصبر يصبره الله" رواه أحمد، وفي الحديث الصحيح: "عجبا لأمر المؤمن! إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له" رواه مسلم، وقال للمرأة السوداء التي كانت تُصرع فسألَته أن يدعو لها: "إن شئتِ صبرتِ ولكِ الجنة، وإن شئتِ دعوتُ الله أن يعافيكِ" رواه البخاري ومسلم، وأخبر أن الصبر خير كله فقال: "ما أعطي أحد من عطاء خيرٌ وأوسع من الصبر" رواه البخاري ومسلم، وأمر عند ملاقاة العدو بالصبر، وأمر المصاب بأنفع الأمور له وهو الصبر والاحتساب؛ فإن في ذلك تخفيف لمصيبته وتوفير لأجره. ولو لم يكن في الصبر إلا معية الله تعالى لأهله وحبه سبحانه لهم لكفى، قال تعالى: {واصبروا إن الله مع الصابرين} [الأنفال:46] وقال أيضًا: {والله يحب الصابرين} [آل عمران:146]. ولقد بشر الله تعالى الصابرين بثلاثٍ كل منها خير مما عليه أهل الدنيا، فقال سبحانه: {وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون} [البقرة:155-157].

وقد بيَّن - صلى الله عليه وسلم - أن أكمل الصبر هو الذي يكون مع أول وقوع المصيبة، فقال: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى" رواه البخاري ومسلم.

وقد ورد هذا الحديث على سبب بيَّنته رواية الصحيحين ..

فقد روى البخاري ومسلم في (صحيحيهما) عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: مرَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بامرأة تبكي عند قبر، فقال: "اتقي الله واصبري!"، قالت: إليك عني، فإنك لم تُصب بمصيبتي! ولم تعرفْه، فقيل لها: إنه النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتت باب النبي - صلى الله عليه و سلم - فلم تجد عنده بوابين! فقالت: لم أعْرِفْكَ! فقال: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى".

لقد كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لا يترك موقفًا يرى فيه أصحابَه بحاجة إلى نصيحة أو توجيه إلا دلهم على خير ما يعلم؛ وهذا من تمام شفقته على أمته، ولما رأى – صلى الله عليه وسلم – في طريقه امرأة تبكي على قبر ولدها بكاءً أخرجها عن طَورها وقد طاش عقلها وأصابها الجزع عليه، حينئذٍ أمرها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بتقوى الله وترك الجزع المحبِط للأجر. ولكنها من فرْط هَولها لم تلتفت له، بل نهرته بقولها: إليك عني!، فإنك لم تُصب بمثل مصابي ولو كنت مكاني لعذرتني!

وكانت المرأةُ جاهلة به ولم تعرفه، فرأى أحد الصحابة وهو الفضل بن عباس – رضي الله تعالى عنهما – ذلك الموقف فنبهها إلى حقيقة محدِّثها، فأخذها مثلُ الموت من شدة الكرب الذي أصابها لما عرفت أنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خجلاً منه ومهابة له، فانطلقت إلى بيته مسرعة، وقد تصورت أنه كالملوك الذين يرصدون على أبوابهم الحُجَّاب لمنع الناس من الوصول إليهم، فوجدت الأمر بخلاف ما تصورته فلم تجد عنده بوابين!!

فقالت له معتذرة عما بدر منها: لم أعرفْك! وفي رواية أنها قالت: والله ما عرفتُك! فقال لها - صلى الله عليه وسلم -: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى". أي أن الصبر الذي يُحمد عليه صاحبه ما كان عند مفاجأة المصيبة، بخلاف ما بعد ذلك فإن المصاب على مرِّ الأيام يسلو ويعتاد ثم ينسى.

وكان هذا الجواب منه - صلى الله عليه و سلم - عن قولها: (لم أعرفك) على أسلوب: جواب الحكيم؛ كأنه قال لها: دعي الاعتذار فإني لا أغضب لغير الله وانظري لنفسك وما فوّتِّ من الأجر!

فانظر أيها القارئ الكريم إلى تواضعه - صلى الله عليه وسلم - ورفقه بالجاهل ومسامحته للمخطئ وقبوله لاعتذاره!

إن مفاجأة المكروه بغتةً لها روعةٌ تزعزعُ القلب وتزعجه، وإن المؤمن الصابر يستسلم لأمر الله تعالى راضيًا بقضائه وقدره، متوكلاً عليه، مفوِّضًا أمره له وذلك عند الصدمة الأولى حال فجأة المصيبة وابتداء وقوعها؛ وذلك لتمام يقينه أنه لا طائل تحت الهلع، ولا مرد فيه للفائت!




الموضوع الأصلي : الصبر عند الصدمة الأولى // المصدر : منتديات عرب مسلم


توقيع : منتديات إسلامي 4 يو




الأحد 23 مارس 2014, 4:02 pm
رقم المشاركة : ( 2 )
عضو مبدع
عضو مبدع

avatar

إحصائيةالعضو

تاريخ التسجيل : 16/03/2014
الجنس : انثى
المشاركات : 850
التقييم التقييم : 105
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arab-fatakat.com
مُساهمةموضوع: _da3m_20


الصبر عند الصدمة الأولى



سلمت يداااك






الموضوع الأصلي : الصبر عند الصدمة الأولى // المصدر : منتديات عرب مسلم


توقيع : نورهان علي








الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


عروض بندهعروض العثيمضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا







جميع الحقوق محفوظة © 2018 منتديات عرب مسلم

www.arab-muslim.com



Top